رحّبت وزارة الخارجية الكويتية بـ"التوصّل إلى اتفاق حول مذكّرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأميركيّة وإيران، تقضي بوقف العمليّات العسكريّة بشكل فوري ودائم، وتضمن حرّيّة الملاحة في مضيق هرمز، ومعالجة عدد من القضايا"، مشيدةً بـ"الدّور الّذي اضطلعت به كلٌّ من باكستان وقطر، إلى جانب الدّول الشّقيقة والصّديقة الأخرى، الّذي أسهم في تقريب وجهات النّظر وتهيئة الظّروف للتوصّل إلى هذا التفاهم المهم".
وجدّدت في بيان، "دعم الكويت للجهود كافّة الرّامية إلى تسوية الخلافات والنّزاعات بالوسائل السّلميّة، ووفقًا لمبادئ القانون الدّولي وميثاق الأمم المتحدة"، معربةً عن "تطلّع الكويت إلى أن يشكّل هذا التفاهم خطوةً مهمّةً نحو مقاربات أوسع لمعالجة القضايا العالقة، عبر حلول مستدامة من شأنها ترسيخ مبادئ حسن الجوار، وفي مقدّمتها الاحترام المتبادل وتعزيز الثّقة، وعدم التدخّل في الشّؤون الدّاخليّة للدّول، وعدم استخدام القوّة أو التهديد بها، والتوقّف عن دعم الوكلاء، بما يسهم في إرساء دعائم الأمن والاستقرار على الصعيدَين الإقليمي والدّولي؛ ويضمن استمرار حرّيّة الملاحة في مضيق هرمز".
ودعت الوزارة، الجهات كافّة إلى "الانخراط في المفاوضات المقبلة بروحٍ إيجابيّةٍ وبنّاءةٍ، بما يدعم الجهود الرّامية إلى تعزيز التعاون وترسيخ الاستقرار، وتحقيق الازدهار لشعوب المنطقة والعالم".























































